|
البيان الختامي للقمة العربية الـ 19
يطالب بتفعيل المبادرة العربية وخلو
المنطقة من أسلحة الدمار الشامل
29/03/2007
جاء في البيان الختامي للقمة العربية
الـ 19 التي عقدت في الرياض يومي 28 و
29 آذار.
استنادا
إلى الأسس والمقاصد التي نص عليها
ميثاق الجامعة العربية والمواثيق
العربية الأخرى، بما فيها وثيقة العهد
والوفاق والتضامن بين الدول العربية
ووثيقة التطوير والتحديث في الوطن
العربي واستلهامها للقيم العربية
والدينية التي تنبذ كل أشكال العنصرية،
لحود يجدد رفضه التوطين ويتمسك
بالمبادرة العربية ويطالب بمحكمة
دولية لا تكون مسيسة
29/03/2007
اتهم رئيس الجمهورية اللبنانية اميل
لحود في الكلمة التي القاها في القمة
العربية الـ 19 في الرياض إسرائيل
بسعييها لإسقاط المبادرة العربية ،
والتي كان للملك عبد الله اليد الطولي
في إطلاقها،
افتتاح القمة العربية التاسعة عشر في
الرياض بغياب ليبيا
كلمات شددت على ضرورة معالجة القضية
الفلسطينية واحلال السلام في العراق
ومعالجة الازمة اللبنانية والسير في
معاهدة ابوجا بشأن السودان
افتتحت ظهر اليوم في الرياض القمة
العربية التاسعة عشرة برئاسة المملكة
العربية السعودية والتي حضرها قادة 17
بلدا عضوا في الجامعة العربية, فيما
غابت عنها ليبيا احتجاجا على بنود
المبادرة العربية التي ستركز القمة
الـ19 عليها. هذا وحل كلا من باكستان
ماليزيا كينيا تركيا اندونيسيا وامين
عام الامم المتحدة بان كي مون ضيوفاً
على القمة.
وقد شددت الكلمات التي القيت على
ضرورة رفع الحصار الاقتصادي المفروض
على فلسطين مرحبةً بحكومة الوحدة
الوطنية الفلسطينية، كما كان تشديد
على ضرورة احلال المصالحة الوطنية في
العراق واحلال السلام فيه، العمل على
معالجة الازمة اللبنانية والسير في
معاهدة ابوجا بشأن السودان وحل
المشكلة في دارفور.
البشير
بداية افتتح الجلسة الرئيس السوداني
عمر حسن البشير الذي طالب برفع الحصار
المباشر عن الشعب الفلسطيني داعياً
تقديم الدعم اللازم لحكومة الوحدة
الفلسطينية، معتبراً ان استقرار
المنطقة لا يكون الا عبر انهاء الصراع
العربي الاسرائيلي. ودعا البشير كلا
من عباس وفتح وحماس للالتزام باتفاق
مكة. وعن الوضع اللبناني ادان البشير
العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان
في تموز 2006 واستذكر للمبادرة التي
سعت السودان عبر مبعوثها لايجاد حل
للازمة في لبنان. وعرب البشير عن
استعداده لدعم اي مبادرة لمساعدة
الشعب العراقي لخروجه من دائرة العنف،
كما دعا الى توزيع عادل للثروات في
العراق. وعن الصومال عرض استعداد
السودان تقديم العون اللازم لدعم
استتباب الامن والسلام فيه مقترحاً
ضرورة اشراك كل الصوماليين في جهود
المصالحة. ثم عرض للوضع في السودان
وقال ان قرار مجلس الامن حول السودان
لم يكن عادلاً، داعياً الى تمويل قوات
الاتحاد الافريقي. ثم تحدث البشير عن
ضرورة تطوير العمل العربي وتفعيل
التعديلات التي ادخلت عليه والتصديق
على مجلس السلم الاهلي الذي اقر في
قمة الخرطوم، كما طالب باقرار النظام
الاساسي لمحكمة العدل العربية لحفظ
السلام والامن ودرء النزاعات العربية
وتسويتها.
ثم سلم البشير رئاسة القمة الى الملك
عبدالله بن عبد العزيز الذي القى كلمة
عرض فيها بشكل سريع للاوضاع في لبنان
العراق وفلسطين.
الملك عبدالله
والقى الملك باللوم في الخلافات
الدائمة على القادة العرب لرفضهم
الدائم للوحدة ما جعل الامةتفقد الثقة
بقادتها، معتبراً ان التراخي العربي
هو الذي ادى التدخل الاجنبي في شؤون
السودان الداخلية. واضاف الملك ان اول
خطوة للخلاص تكون باستعادة الثقة
بانفسنا لانه مع الثقة تعود المصداقية
التي بدورها تجلب رياح الامل. وشدد
الملك على ان التخلف ليس مصير الدول
العربية المحتوم. ودعا الملك عبدالله
لبداية جديدة تتوحد فيها قلوب العرب
وتلتحم صفوفهم.
موسى
ثم تلى امين عام الجامعة العربية عمرو
موسى كلمة اعتبر فيها ان العالم يرى
في استمرار الصراع العربي الاسرائيلي
جوهر الاضطراب، وان اسرائيل تستمر في
ايجاد تغيير جغرافي وديمغرافي في
الاراضي المحتلة. وطالب موسى برفع
الحصار الاقتصادي المفروض على فلسطين
الذي من شانه ان يخدم الاحتلال.
واعلن موسى ان العرب قرروا الدخول في
عملية السلام لانهاء النزاع الفلسطيني
الاسرائيلي، وان العرب اعدوا انفسهم
لدخول عملية التسوية في الشرق
الاوسط. ثم تحدث موسى عن الوضع في
العراق حيث اعتبر ان الانقسام بين
الشيعة والسنة في العراق من شأنه
اشعال حريق لن يخرج منه منتصر واحد.
وازاء ذلك، اعلن موسى ان الجامعة
العربية مستعدة لاستئناف مؤتمر
المصالحة العراقية في القاهرة.
وبالانتقال الى الملف اللبناني، اعلن
استمرار الجامعة ببذل الجهود لحل
القضية اللبنانية وكشف حقيقة اغتيال
الرئيس السابق رفيق الحريري. وعن
السودان ومشكلة دارفور، كشف عن
استمرار الجامعة العربية في العمل على
تسوية معاهدة ابوجا بشأن السودان
مؤكداً ان التفاهم بين اطراف النزاع
في دارفور يساهم كثيراً في حل المشكلة
آملاً ان لا تشغل القضايا الدولية
الدول العربية عن قضية دارفور. واكد
موسى على دعم الشرعية الصومالية ودعا
الى الحوار بين الاطراف لقيام الصومال
الجديدة. وعن الملف النووي ، عارض
موسى وجود برامج نووية عسكرية بين دول
المنطقة، لكنه اعلن عن تاييده حق دول
المنطقة في القيام بالانشطة النووية
السلمية، معتبراً ان الحوار هو
الطريقة الوحيدة لمعالجة كل هذه
الملفات.
كي
مون
بدوره استعرض امين عام الامم المتحدة
بان كي مون المشاكل التي تعاني منها
المنطقة العربية معلناً دعم الامم
المتحدة الكامل للسلام في المنطقة.
واعتبر كي مون ان تشكيل حكومة الوحدة
الفلسطينية كانت خطوة ايجابية جداً
وحث كي مون هذه الحكومة على اتخاذ
خطوات من ا جل التوصل الى السلام
الشامل.
وعن لبنان راى كي مون ان الوضع
الداخلي فيه يندرج ضمن اولويات الامم
المتحدة، خاصة وان لبنان لا زال يعاني
من المشاكل الداخلية ودعا الى دعم
حكومة فؤاد السنيورة مذكراً كل
الاطراف المعنية لان تتولى دورها في
تنفيذ اتفاق الطائف.
اما في الشان العراقي، فاعلن ان الامم
المتحدة ستعقد مؤتمراً دولياً حول
العراق الشهر القادم في جنيف وانها
ستسعى خلاله لتحقيق الاستقرار
الاقتصادي وتخفيف المعاناة عن الشعب
العراقي.
وفي الحلول ، طالب كي مون بمضاعفة
الجهود من اجل احلال السلام في دارفور
واعلن انه سيقوم بزيارة الى لبنان عقب
انتهاء القمة العربية للتعرف على سير
الاوضاع هناك. كما دعا الحكومة
الصومالية المؤقته الى مد اليد للقوى
السياسية من اجل الاستقرار في البلاد.
وختم كي مون بدعم العمل من اجل
الاستقرار في العراق والصومال واخلاء
المنطقة اسلحة الدمار الشامل.
مشرف
بدوره برويز مشرف اعتبر ان بلاده لا
يمكن ان تقف محايدة مكتوفة الايدي
تجاه كل المشاكل التي تعصف بدول
المنطقة، موضحاً ان المأساة التي
يعيشها الشعبان العراقي والفلسطيني
انما تثير السخط في بلده كما في
البلدان العربية. واعتبر ان اي قضية
او مشكلة في العالم تؤثر على الكيان
الاسلامي تعني بلاده وختاماً امل في
ان تساعد هذه القمة على حل الازمات
التي تعصف في المنطقة.
|